هاجس قادم مع توسع الطاقة الشمسية

معظم الدول العربية لا تزال تعاني في التعامل مع النفايات الصلبة العامة، وستزداد المعاناة أكثر خلال السنوات القليلة القادمة بسبب التوجه الكبير نحو الألواح الشمسية الكهروضوئية، والتي سنشعر بمأساة نفاياتها بعد ما يقارب 15 سنة قادمة.

على سبيل المثال، ركبت الكويت المرحلة الأولى من محطة الشقايا بقدرة 10 MW، أي ما يعادل 40 ألف لوح شمسي، في عام 2015 تقريباً. بمعنى أن هذه الألواح ستتحول إلى نفايات خلال سنوات قليلة.

كذلك من المتوقع أن تضيف الكويت 4500 MW قبل عام 2030، أي سيصل عدد الألواح الشمسية إلى أكثر من 18 مليون لوح شمسي كهروضوئي. ويمكن القياس على ما يتم تنفيذه في السعودية لتحقيق رؤيتها بتركيب أنظمة تفوق 50000 MW، مما قد يعني أكثر من 180 مليون لوح شمسي كنفايات خلال العشرين سنة القادمة.

السؤال الأهم

هل سنترك هذا الهاجس حتى تملأ صحراؤنا وأراضينا أطناناً مترية من هذه النفايات، أم نبدأ من حيث انتهى العالم المتقدم بوضع تشريعات وآليات تحسن التعامل مع هذه النفايات بالإضافة إلى النفايات العامة الأخرى؟

طرق الاستفادة

  1. خلق بنية تحتية تحسن جمع هذه النفايات واستخلاص المعادن الثمينة، وأهمها الفضة وغيرها من المواد القابلة للاسترداد.
  2. التواصل مع الأسواق العالمية الأخرى لخلق مبادلات تجارية تخفف وتساند الخطوة الأولى.
  3. عند تراكم النفايات، يمكن جمعها وإدخالها في مصهرات تساهم في إنتاج الكهرباء والحرارة بدلاً من طمرها في الصحراء.